|
احترف عاطل من الهرم النصب منذ سنوات طويلة، ضبطته أجهزة الأمن في ٣٥ قضية وهارب من تنفيذ ٤٤ حكما في قضايا شيكات.
جمعته أسوار السجن بنصاب من الغربية واشتركا في إنشاء شركة توكيلات تجارية وهمية في الزمالك. استوليا علي بضائع وأموال ثلاث شركات، عن طريق صفقات غير حقيقية.
ألقت مباحث مكافحة جرائم النصب في القاهرة القبض عليهما، تحرر المحضر اللازم وتلقي اللواء إسماعيل الشاعر مساعد وزير الداخلية، مدير الأمن إخطارا بالتفاصيل وتولت النيابة التحقيق بإشراف المستشار محمد حلمي قنديل المحامي العام لنيابات وسط القاهرة.
قبل نصف قرن، كان ميلاد النصاب الخطر. بدأت أولي جرائمه قبل أن يتم الخامسة عشرة من عمره، استولي علي أموال تاجر كان يبحث عن قطعة أرض مبان، تكررت الوقائع وحمل سجله ٣٥ قضية نصب.
اعتاد جيرانه في الهرم بالجيزة رؤيته يرتدي أفخر الملابس ويركب السيارات الحديثة، كما اعتادوا مشاهدة قوات الشرطة تقتاده مقيدا بالحديد في ساعات متأخرة من الليل.
تردد علي السجون لقضاء عقوبات في بعض القضايا، في آخر مرة جمعته أسوار السجن بصاحب عدة سوابق نصب من طنطا في الغربية. اتفقا علي استئناف نشاطهما فور خروجهما للشارع.
داخل شقة من العمارة ٢ في شارع طه حسين بالزمالك، بدأت الرحلة الأخيرة مع النصب، وضعا يافطة مكتوبا عليها اسم وهمي لشركة توكيلات تجارية.
تمكنا من الاتصال بعدة شركات كبري وأوهما المسؤولين بها بقدرتهما علي تسويق منتجاتها واستيراد البضائع لحسابهم مقابل عمولات، وقع ثلاث ضحايا في شباك النصابين وسلموا مبالغ مالية كبيرة للمتهمين، دون إتمام الصفقات.
وألقي القبض علي المتهمين، واعترفا في التحقيقات الأولية التي أشرف عليها اللواء فاروق لاشين نائب المدير العام.
|