|
اتهم عجوز بمدينة الإسماعيلية طبيبًا بالاستيلاء علي ١٠ أفدنة، و٦ قراريط كان قد اشتراها منذ عام ١٩٨٠، استعان الطبيب بمجموعة من المسلحين وهدم منزله وطرده مع أسرته إلي الشارع، وادعي الطبيب علاقته بكبار مسؤولي وزارة الداخلية ومن بينهم أحد مساعدي وزير الداخلية.
استعان العجوز وأولاده برئيس مباحث القنطرة غرب، الذي لم يساعدهم - علي حد قولهم - وأجبر العجوز علي التوقيع علي إيصالات أمانة وهدده بـ ١٠ قرارات اعتقال له ولأولاده في حالة المطالبة بأرضه مرة أخري.
المأساة جاءت علي لسان العجوز إسماعيل حسين إسماعيل «٦٥ سنة» قال: أتعرض لظلم كبير من جانب طبيب، دمر حياتي وحولها إلي جحيم طردني وأسرتي من أرض اشتريتها منذ ٢٧ عامًا، أراد ضمها علي أرضه وساعده رئيس المباحث علي ذلك،
ادعي علاقته بمساعد وزير الداخلية.. والغريب أن كل أفراد قسم شرطة القنطرة غرب يخشون منه ويؤكدون أنه علي اتصال بقيادات الداخلية ولهذا يجاملونه ويهددونني وأولادي بالاعتقال،
وأضاف إسماعيل: أقيم في المنشية الجديدة شرقي أبو خليفة بمركز القنطرة غرب بمحافظة الإسماعيلية، اشتريت قطعة أرض مساحتها ١٠ أفدنة و٦ قراريط منذ عام ١٩٨٠ من إبراهيم محمد إبراهيم وتركتها لإنشغالي بتربية أولادي وظروف المعيشة،
أقمت بها وشيدت منزلاً ريفيا وفجأة دون سابق إنذار ظهر في حياتنا الطبيب عصام الدين عبد الهادي بعد أن اشتري أرضًا مجاورة إلي أرضنا بحوض نمرة ٩ قصاصين الشرق.. ومنذ ذلك الوقت يسعي للحصول علي أرضي بأي طريق ويدعي صلته بمساعد وزير الداخلية ويسلط رجال الشرطة علينا ويضغط علي الناس للحصول علي أرضهم غصبًا.
ويضيف إسماعيل: اتصالات الطبيب بالقيادات في الداخلية تجعل الضباط في القسم يجبرون الأهالي علي التوقيع بالتنازل وفي حالة الرفض يهددهم بإصدار قرارات الاعتقال ضدهم، لأنه علي صلة بوزير الداخلية نفسه ويستطيع بإشارة واحدة اعتقال أي شخص يقف في طريقه.
ويضيف إسماعيل: تعرضت إلي ظلم واضح وتجاوزات فاقت كل الحدود دون ارتكاب جريمة واحدة، حتي فوجئت برئيس مباحث القنطرة غرب ومعاونه ومعهما قوات الأمن المركزي يهجمون علينا دون تصريح وهدموا المنزل ونقلوا الطوب وحرقوا كل شيء، تم القبض علي وأولادي وزوجتي المريضة، ووضعونا في الحجز لمدة ٤ أيام.
ويستطرد العجوز: خلال ٤ أيام احتجازًا داخل حجز قسم شرطة القنطرة غرب ذقت كل ألوان العذاب والإهانة أنا وأولادي علي يد رئيس المباحث وكانت المفاجأة في يوم ٢٤ مارس ٦ ٢٠٠ برئيس المباحث يطلبني بمكتبه وبمجرد دخولي انهال علي بالسباب والضرب لدرجة انني فقدت الوعي وقال لي بالنص «عايز تروح انت وأولادك علي بيتك،
وقع للدكتور بالتنازل وفي حالة رفضك هناك ١٠ قرارات اعتقال لك ولأولادك»، وعندها خفت علي أولادي فكنت مضطرًا للتوقيع وحصل رئيس المباحث علي إيصال أمانة بمبلغ ٥٠ ألف جنيه..
ومنذ ذلك التاريخ يهددونني في حالة الاقتراب من الأرض بأنهم سوف يقدمون إيصالات الأمانة للنيابة وأدخل السجن. ويضيف العجوز: لم يكتفوا بذلك وتم تحرير محضر سرقة بالإكراه لأولادي بمبلغ ٢٩٠٠ جنيه من أجل إجباري علي عدم المطالبة بأرضي مرة أخري..
وأن الطبيب يدعي أنه قام بشراء هذه الأرض من هيئة التعمير بالدقي رغم أن هذه الأرض خاصة بي واشتريتها منذ ١٩٨٠ وهي أملاك أميرية وليست تابعة إلي التعمير وأحضرت لجنة من الثروة السمكية ودفعت الرسوم وجاء تقريرها في ١٠ مايو ٢٠٠٧ بأن أرضي تبعد عن الثروة السمكية ٦٠ مترًا.. إلا أنني فوجئت بنفس المهندس الذي أعد التقرير يقوم بتغييره مرة أخري بعد تهديدات له من الأمن،
وينهي العجوز حديثه قائلاً إنه لن يترك حقه يضيع.. فهو يحترم القانون وسلك كل الطرق القانونية وأرسل العديد من الشكاوي إلي رئيس الجمهورية ولم يرد عليها حتي الآن.
|