طباعة المقال من المحارة دوت كوم


شيخ الأزهر يؤكد .. لم اقصد الصحفيين بفتوى جلد مروجي الشائعات

لفيوم - أكد فضيلة الشيخ د.محمد سيد طنطاوى شيخ الجامع الأزهر مجددا إحترامه للصحافة الصحفيين الشرفاء وأنه لم يكن يقصد مطلقا الصحفيين عندما تناول فى كلمته فى الإحتفال بليلة القدر موضوع عدم إستجابة الدعاء لمن تلوثت أيديهم بالمال الحرام أوممن يفترسون الناس بالباطل أو الذين يكذبون.

جاء ذلك خلال زيارة شيخ الجامع الأزهر يوم "الجمعة" لمحافظة الفيوم حيث إفتتح مسجدا جديدا بقصر الباسل وأدى صلاة الجمعة به، كما إفتتح معهدين أزهريين للتعليم الإعدادى والثانوى أحدهما للبنين والآخر للفتيات ومركزا طبيا خيريا ومجمع خدمات متكاملا بقصر الباسل يضم مكتبا لتحفيظ القرآن الكريم ومكتبة وصيدلية.

وقد دافع مجمع البحوث الإسلامية عن رئيسه، شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي، في مواجهة الانتقادات التي تعرض لها على خلفية ما جاء في كلمته أثناء الاحتفال بليلة القدر، حول جلد مروجي الشائعات، والتي أثارت جدلا إعلامياً، واعتبرها الصحفيون المتهمون بترويج شائعات حول صحة الرئيس حسني مبارك، وتجري محاكمتهم حالياً بذات التهمة "فتوى" لجلدهم.

وأوضح المجمع في بيان له "أن كلمة شيخ الأزهر.. كلمة دينية خالصة لا صلة لها بالسياسة، وليس فيها أي إشارة أو تعريض بأحد، وإنما هي كلمة فيها تذكير بجميع الحاكمين، والمحكومين بحكم الله عز وجل في عقوبة جريمة القذف .. وفيها تحذير من الوقوع في تلك الجريمة التي توعد الله تعالى مرتكبيها بأشد ألوان العذاب".

وأعرب البيان ـ الذي صدر في ختام اجتماع مجمع البحوث الإسلامية الليلة قبل الماضية برئاسة طنطاوي، عن تأييد المجمع لكل ما جاء في الكلمة، وعبر عن ثقته التامة في شيخ الأزهر، مشيرا إلى أن الكلمة كانت دينية خالصة تحقق الحق وتبطل الباطل وقد قوبلت بالقبول الحسن.

وقال البيان إن مجمع البحوث يرجو أن يعلم الجميع أن شريعة الإسلام وإن كانت عقوباتها رادعة بالنسبة لمن يصرون على جرائمهم .. إلا أن هذه العقوبات الرادعة تدرأ بالشبهات ولا تنفذ إلا بعد ثبوت الجريمة ثبوتا تاما على مرتكبها .. وللقاضي أن يقرر عقوبة تعزيزية أخرى متى اقتنع أن هناك شبهة تمنع إقامة الحد.

وكان طنطاوي قد طالب فى كلمته بمناسبة الاحتفال بليلة القدر في بالجلد 80 جلدة للذين "يقذفون" غيرهم بالتهم الباطلة.

وقال: "رغم أن جميع الشرائع السماوية وجميع القوانين الوضعية تأبى التفرقة بين الناس في من يستحق الاحترام والثواب وفي من يستحق الاحتقار والعقاب، فإن الشريعة الإسلامية قد ساوت بين الجميع في عقوبة جريمة القذف التي فيها عدوان أثيم على الأطهار الأخيار من الرجال والنساء".

كما أفتى طنطاوي في خطبة جمعة بمسجد "النور" بالعباسية "بتحريم شراء الصحف التي تلجأ إلى نشر الشائعات والأخبار غير الصادق".

وقال في حضور رئيس الوزراء وعدد من الوزراء الذين كانوا يؤدون الصلاة في المسجد "إن الصحافة التي تلجأ لنشر الشائعات والأخبار غير الصادقة تستحق المقاطعة، وحرم شراء القراء لها".

 


جميع الحقوق محفوظة لموقع المحارة