تجدد الاشتباكات مع افتتاح المسجد الاحمر في باكستان
باكستان
وكالات الانباء ..وقع انفجار قرب المسجد الاحمر في العاصمة الباكستانية اسلام آباد بعد اعادة افتتاحه يوم الجمعة.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول باكستاني
كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان انتحاريا فجر نفسه في حشد من رجال الشرطة بالقرب من المسجد الاحمر، مما اسفر عن مقتل 10 منهم على الاقل.
وكانت قوات الشرطة الباكستانية اطلقت القنابل المسيلة للدموع على مئات الطلبة الغاضبين الذين احتلوا المسجد الأحمر بمجرد اعادة افتتاحه.
وواجهت مدرعات مكافحة الشغب الطلبة الذين تجمعوا داخل المسجد وحوله.
ووفقا لشهود عيان فإن بعض الطلبة بدأوا في إلقاء الحجارة على قوات الشرطة، وبعضهم كان يحمل هراوات.
وطالب الطلبة الغاضبون بإعادة إمام المسجد الموالي لحركة طالبان الأفغانية، والذي اعتقلته السلطات الباكستانية خلال الأحداث التي شهدها المسجد مؤخرا.
وأفسد تظاهر الطلبة خطط الحكومة لاستئناف الصلاة بشكل طبيعي بالمجمع بعد اجتياح دموي له بواسطة القوات الخاصة في وقت سابق من الشهر الجاري.
وحاصرت قوات الأمن الباكستانية مجمع المسجد الأحمر (لال مسجد) في الثالث من يوليو/تموز الماضي قبل أن تشن هجوما شاملا عليه بعد أسبوع، وذلك بعدما رفض أتباع رجال دين، يقودون حركة تتبع نفس نهج حركة طالبان الأفغانية، الاستسلام.
وقالت الحكومة إن 102 شخصا قتلوا في عملية السيطرة على المجمع.
وأغلقت حكومة الرئيس الباكستاني برفيز مشرف المجمع وأجرت عمليات تجديد له قبل أن تعيد افتتاحه.
رفض الامام الجديد
غير أن عشرات من أنصار رجال الدين المتشددين دخلوا المسجد يوم الجمعة ورفضوا السماح لإمام جديد عينته الحكومة بأن يؤم الصلاة.
وهتف المحتجون بشعارات معادية ذكروا فيها اسم عبد الرشيد غازي نائب الإمام السابق للمسجد، والذي قتل خلال هجوم القوات الباكستانية على المجمع.
كما هتفوا قائلين "مشرف قاتل" وأجبروا الإمام الجديد على مغادرة المجمع. وكانت قوات مسلحة من الشرطة وقفت في حالة تأهب على الطريق ولم تشتبك مع المحتجين.
وقال ضابط الكبير بالشرطة: "نأمل أن يخرجوا بعد بضع ساعات. لا يمكنهم البقاء طويلا لأنهم عزل...لكننا سنتحرك إذا قاموا بأي عمل مسيء."
لكن محتجين ألقوا حجارة على عربة مدرعة مارة ما جعل الشرطة ترد بإطلاق الغاز المسيل للدموع.