ÔÈßÉ ÎÌá
ÏÑæÓ ÝáÇÔ ÏÑæÓ ÝæÊæÔæÈ  ÏÑæÓ ßãÈíæÊÑ ÏÑÓ
ÔÇÊ ÎÌá ÏÑÏÔÉ ÎÌá ÔÇÊ ÚÑÈí ÔÇÊ ÎáíÌí ÏÑÏÔÉ ÚÑÈíÉ ÏÑÏÔÉ ÎáíÌíÉ الموسوعة الطبية | عداد الحب  | تحويل عملات | اعلانات مبوبة | نكت  |  كركاتير | رجيم  | شات | دليل المواقع

Warning: getimagesize() [function.getimagesize]: Unable to access images/islamic-photo.gif in /home/khjl/public_html/news.php on line 303

Warning: getimagesize(images/islamic-photo.gif) [function.getimagesize]: failed to open stream: Permission denied in /home/khjl/public_html/news.php on line 303
 
    الرئيسية
لسعه وكلمة
كورررة
شبابيات
بنات وبس
مشاكل وحلول
شلة استفادة
قلبى دق
قضايا غريبة
دنيا ودين
علوم وتكنولوجيا
ملفات خاصة
أقسام النكت والطرائف
  نكت صعايدة   أبو العربى   سكرانين   نكت فزورة   ازاوج وبخلاء   غباء   منوعات   عيال عيال
أقسام الاعلانات المبوبة
  موبايلات   كمبيوتر   أراضى ومساكن   أثاث ومفروشات   وظايف   سيارات ومستلزماتها   أجهزه كهربائية   متنوع   دومنات مميزة   مواقع للبيع
 
 
 
 
 
كاريكاتير اليوم

كايكاتير اليوم

 
 

 

 

 

 

 
 
  كتب يوم:: 29/05/2007 نقلآ عن موقع طريق الاسلام   
   فتاوى
فصل في اللام التي في قوله: {ليعْبدون}
المفتي: شيخ الإسلام ابن تيمية







السؤال :

فصل في اللام التي في قوله: {ليعْبدون}


فصــل:



وأما المسألة الثانية فقول السائل‏:‏ قوله تعالى ‏:‏‏{‏‏وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ‏}‏‏ ‏[‏الذاريات‏:‏56‏]‏ إن كانت هذه اللام للصيرورة في عاقبة الأمر فما صار ذلك‏؟‏ وإن كانت اللام للغرض لزم ألا يتخلف أحد من المخلوقين عن عبادته‏؟‏ وليس الأمر كذلك فما التخلص من هذا المضيق‏؟‏‏!‏



فيقال‏:‏ هذه اللام ليست هي اللام التي يسميها النحاة لام العاقبة والصيرورة ولم يقل ذلك أحد هنا، كما ذكره السائل من أن ذلك لم يصر إلا على قول من يفسر ‏{‏‏يَعْبُدُونِ‏}‏‏ بمعنى يعرفون، يعنى المعرفة التي أمر بها المؤمن والكافر؛ لكن هذا قول ضعيف، وإنما زعم بعض الناس ذلك في قوله‏:‏ ‏{‏‏وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ‏}‏‏ ‏[‏هود‏:‏119‏]‏ التي في آخر سورة هود، فإن بعض القدرية زعم أن تلك اللام لام العاقبة والصيرورة، أي صارت عاقبتهم إلى الرحمة، وإلى الاختلاف، وإن لم يقصد ذلك الخالق، وجعلوا ذلك كقوله‏:‏ ‏{‏‏فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً‏}‏‏ ‏[‏القصص‏:‏8‏]‏، وقول الشاعر‏:‏



لدوا للموت وابنوا للخراب **



وهذا أيضاً ضعيف هنا؛ لأن لام العقبة إنما تجيء في حق من لا يكون عالماً بعواقب الأمور ومصايرها، فيفعل الفعل الذي له عاقبة لا يعلمها كآل فرعون، فأما من يكون عالماً بعواقب الأفعال ومصايرها، فلا يتصور منه أن يفعل فعلا له عاقبة لا يعلم عاقبته، وإذا علم أن فعله له عاقبة فلا يقصد بفعله ما يعلم أنه لا يكون، فإن ذلك تمنٍّ وليس بإرادة‏.



‏‏ وأما اللام فهي اللام المعروفة، وهي لام كي ولام التعليل، التي إذا حذفت انتصب المصدر المجرور بها على المفعول له، وتسمى العلة الغائية، وهي متقدمة في العلم والإرادة، متأخرة في الوجود والحصول، وهذه العلة هي المراد المطلوب المقصود من الفعل، لكن ينبغي أن يعرف أن الإرادة في كتاب الله على نوعين‏:‏



أحدهما‏:‏ الإرادة الكونية، وهي الإرادة المستلزمة لوقوع المراد، التي يقال فيها‏:‏ ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وهذه الإرادة في مثل قوله‏:‏ ‏{‏‏فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً‏}‏‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 125‏]‏، وقوله‏:‏‏{‏‏وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ‏}‏‏ ‏[‏هود‏:‏34‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏‏وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ‏}‏‏ ‏[‏البقرة‏:‏253‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏‏وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏}‏‏ ‏[‏الكهف‏:‏39‏]‏، وأمثال ذلك‏.



‏‏ وهذه الإرادة هي مدلول اللام في قوله‏:‏ ‏{‏‏وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ‏.‏ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ‏}‏‏ ‏[‏هود‏:‏118- 119‏]‏، قال السلف؛ خلق فريقاً للاختلاف، وفريقاً للرحمة، ولما كانت الرحمة هنا الإرادة، وهناك كونية؛ وقع المراد بها، فقوم اختلفوا، وقوم رحموا‏.



‏‏ وأما النوع الثاني‏:‏ فهو الإرادة الدينية الشرعية، وهي محبة المراد ورضاه ومحبة أهله والرضا عنهم وجزاهم بالحسنى، كما قال تعالى ‏:‏‏{‏‏يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ‏}‏‏ ‏[‏البقرة‏:‏185‏]‏، وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏‏مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ‏}‏‏ ‏[‏المائدة‏:‏6‏]‏، وقوله‏:‏ ‏{‏‏يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‏.‏ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً‏.‏ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفاً}‏‏ ‏[‏النساء‏:‏ 26-28‏]‏، فهذه الإرادة لا تستلزم وقوع المراد إلا أن يتعلق به النوع الأول من الإرادة؛ ولهذا كانت الأقسام أربعة‏:‏



أحدها‏:‏ ما تعلقت به الإرادتان، وهو ما وقع في الوجود من الأعمال الصالحة، فإن الله أراده إرادة دين وشرع؛ فأمر به وأحبه ورضيه، وأراده إرادة كون فوقع، ولولا ذلك لما كان‏.



‏‏ والثاني‏:‏ ما تعلقت به الإرادة الدينية فقط، وهو ما أمر الله به من الأعمال الصالحة فعصى ذلك الأمر الكفار والفجار، فتلك كلها إرادة دين وهو يحبها ويرضاها لو وقعت ولو لم تقع‏.



‏‏ والثالث‏:‏ ما تعلقت به الإرادة الكونية فقط، وهو ما قدره وشاءه من الحوادث التي لم يأمر بها‏:‏ كالمباحات والمعاصي فإنه لم يأمر بها ولم يرضها ولم يحبها؛ إذ هو لا يأمر بالفحشاء ولا يرضى لعباده الكفر، ولولا مشيئته وقدرته وخلقه لها لما كانت ولما وجدت فإنه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن‏.



‏‏ والرابع‏:‏ مالم تتعلق به هذه الإرادة ولا هذه، فهذا ما لم يكن من أنواع المباحات والمعاصي، وإذا كان كذلك، فمقتضى اللام في قوله‏:‏ ‏:‏‏{‏‏وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ‏}‏‏ ‏[‏الذاريات‏:‏56‏]‏، هذه الإرادة الدينية الشرعية، وهذه قد يقع مرادها وقد لا يقع، والمعنى أن الغاية التي يحب لهم ويرضى لهم والتي أمروا بفعلها هي العبادة، فهو العمل الذي خلق العباد له، أي هو الذي يحصل كمالهم وصلاحهم الذي به يكونون مرضيين محبوبين، فمن لم تحصل منه هذه الغاية؛ كان عادماً لما يحب ويرضى ويراد له الإرادة الدينية التي فيها سعادته ونجاته، وعادماً لكماله وصلاحه العدم المستلزم فساده وعذابه، وقول من قال‏:‏ العبادة هي العزيمة أو الفطرية، فقولان ضعيفان فاسدان يظهر فسادهما من وجوه متعددة.


مواضيع متعلقة

 لا يوجد مواضيع متعلقة بهذا الموضوع

الاكثر سخونة
تقرير‏ ‏لليونيسيف‏ ‏يطالب‏ ‏بتحويل‏ ‏بناتنا‏ ‏إلي‏ ‏فتيات‏ ‏ليل‏!
سكرات الموت لرسول الله صلي الله علية و سلم
محمد خاتم الانبياء عليه الصلاه والسلام
ألقت أجهزة الامن بالقاهرة مساء الإثنين القبض على نصاب
شيخ الأزهر يؤكد .. لم اقصد الصحفيين بفتوى جلد مروجي الشائعات
 
 
 

 

   تعليقات القراء


لايوجد تعليقات

 

  هل ترغب في التعليق على الموضوع؟ 

الاسم:  
عنوان التعليق:
الاميل :
نص التعليق:  
 

اتصل بنا - الاعلان لدينا - خريطة الموقع - برنامج جديدنا